ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين

الخميس، 26 يونيو 2008

الشاعر الكبير لطفي عبد اللطيف في آخر حواراته:

• الأستاذ أمين مازن كان صادقا معي • عندما توفي جدي بكيت عليه ومشيت في الجنازة وأنا صغير، ولست مستعدا أن أُسمع قصتي هذه لكل شخص • الفراعنة الذين ادعوا الربوبية وطغوا هم أهون بكثير من فراعنة اليوم.. أنا أتكلم عن الواقع
لم أصدر قرارا بأن أكون شاعرا
أنا قصة في المدائن تشبه غيري فتى لم تسابقه أيامه وانتباه العيون إذا هبت الريح يأسى ويحزن إذ يلتقيه السكون وعنوانه حيث تلقاه فالوقت أن يبدأ العاشقون وأن ينتهي العاشقون لطفي عبد اللطيف من طفولته إلى يوم الناس هذا وهو على أبواب الستين لم يصدر قرارا أن يكون شاعرا، ولكن كنت دائما مدفوعا ومجذوبا في نفس الوقت إلى هذا الفضاء الرحب، المليء بالعبارة الموزونة المقفاة، والعبارة التي تريد أن تجول المعتاد وغير المعتاد. الآن أستطيع أن أعبر عن هذا بأساليب مختلفة لم أكن أعرف هذا من قبل، ولكن بالرغم من أني لم أصدر قرارا، أنصح كل شاب يريد أن يمارس كتابة النص الشعري أن لا يقرر أن يكتب النص الفلاني أو غيره، وإنما يترك صورا تعرض نفسها عليه، ويدخل في حضرتها، ويحاول قدر الإمكان أن يترجم التفاعل الذي يتم بين وجدانه وبينها، والحديث يطول في هذا الموضوع.
رفضت شعر ابن الوردي وأنا طفل صغير؛ لأنه يبدأ بإصدار أوامر
طفولتي كان فيها سيطرة القرآن الكريم، كان والدي يعلمني القرآن في المنزل مع ثلاثة أو أربعة من أطفال الجيران، وكان التعليم في ذلك الوقت، إلى جانب القرآن، يتضمن تحفيظ بعض المتون المتعلقة بعلوم الفقه واللغة، ومن هنا جاءت الفرصة للطالب في شبابه أو مراهقته ليجد هذه الكتب موجودة في ذهنه، وهذه طريقة معروفة في التربية ذكرها ابن خلدون وغيره وهي الحافظة ثم الملكة....إلخ، فالتعبير العربي من أكبر أبوابه القرآن الكريم، ثم متون اللغة، ثم خلقت هذه العلاقة بيني وبين الشعر، وأيضا هناك شيء آخر حيث لم يكن ثمة إذاعة أو قناة مرئية فكان الناس يغنون، فتعلمنا ونحن صغارا البردة والهمزية، وأذكر أن والدي رحمه الله أحضر لي قصيدة وحثني على حفظها: اعتزل ذكر الأغاني والغزل وخذ الفضل وجانب من هزل وأجدني في هذه السن عندما ذهبت أزور الشيخ حسن عريبي في مقره حيث قال لي: قد لحنت لابن الوردي، فقلت له: هذا الرجل فُرض علي وأنا طفل صغير ورفضته، لأنه يبدأ بإصدار أوامر، والشعر يلقي أسئلة ويعرض صورا ويعبر عن مكنون ويشتكي، وحتى عندما يكون شعرا كثير الشكوي يجب أن يتوجه بالشكوى إلى وجهتها الصحيحة وهي المولى جل في علاه. وحتى في شبابنا كانت هذه القراءات أكثر من الأكل واللبس ومن كل شيء، أذكر أنني في مصراتة عندما كنت موظفا بدائرة الأملاك وبعد الخروج من العمل أذهب لتناول الغذاء ثم أعود للمكتبة العامة وألتهم الروايات، أذكر أنني قرأت أغلب الروايات الموجودة في ذلك الوقت، وأذكر أنني قرأت في أيام معدودة قصة "تجاربي مع الحقيقة" لغاندي، كانت قراءات متنوعة في السياسة والأدب والرواية، وبعض الروايات الأناشيد وبعض المقررات المدرسية التي قادتنا فيما بعد أن نقرأ بنفس هذه اللغة.. وعندما قرأت "قالت لي السمراء لنزار قباني، وكان موجودا رفقتي عدد من الأصدقاء ومن ضمنهم عبد الكريم الدناع على ما أذكر، فكنت أسأله هل هذا الشكل من الشعر موجود في الأدب الفرنسي ؟ فكان يقول لي: ومن أين لي أن أعرف ما في الشعر الفرنسي حتى أقول لك..!
الواقع الذي يعيشه العالم تدخل في نصنا الشعري وجاء بروح الخطابة
ملت إلى مدرسة شعر التفعيلة؛ لأنه أعجبني فيها التحرر من قيد البحر خصوصا البحور متعددة التفعيلات كالطويل والبسيط وغيره، ولكن موحد التفعيلة كالهزج والرمل يسمح لك بأن تضع صوتك في ثلاث تفعيلات أو تفعيلتين أو عشرة.. بحيث يمكن لك أن تتحرر بحيث لا تكون مقيدا، فليس هروب من القيد بقدر ما هو إخلاص للموسيقى والميزان، والإخلاص للجرس والروي، فمدرسة شعر التفعيلة هي ما نشرت به، والحقيقة استعجلت بالنشر لأنه مهما كان التكون والتمكين من الأدوات فالسن والتجربة لها دخل كبير في التعامل مع النص، وعملية اتخاذ القرار عندما تكون الحياة مأخوذة بعديد الأحداث الكبرى، وأنت جزء منها، مثلا القضية الفلسطينية أو حرب فيتنام أو توجه العالم إلى اليسار أو ثورة الطلاب في أوروبا، تلك الفترات التي كنا فيها شبابا جعلت للواقع الموجود عليه العالم تدخل في نصنا الشعري وبالتالي تجد فيه روح الخطابة، وتجد فيه سذاجة التناول، لكن هذه السذاجة غير تلك المصداقية التي رافقت النص الشعري ولم تتركه يهجرنا، حتى اعتقد الناس أن قصيدة التفعيلة قد انقرضت وانتهى أمرها.
لا أجد تناقضا فيما قلته سواء وأنا في سن العشرين أو أنا في سن الستين
الشعر يظل شعرا لأنه متعلق بشاعرية داخل الشاعر، وبشاعرية موجودة في الكون، فالشعر خطاب كوني جميل، وهو شيء غيبي، أنا لا أستطيع أن أثبته تجريبيا أو حتى أحيانا بالتعابير اللغوية، ولكن هناك شاعرية داخل الإنسان الشاعر، وهناك شاعرية في الكون وبينهما هذا النص الذي يترجم بلغة محدودة يترجم الإحساس أو التطلع أو الحلم، وله علاقة أيضا بواقع الإنسان من حيث التمكن والحرمان، وليس بالضرورة أن يكون الحرمان من قبل متسلط من قوى أكبر، أحيانا صحتك تمنعك من المشي أو الأكل أو الاستمتاع ببعض الشهوات أو الامتناع وعدم القدرة على اتخاذ موقف، فكل العوامل التي من المفترض أن يكون فيها الإنسان إنسانا، إنسانا بعقله، بنفسيته، بفطرته، بما فتح الله عليه، سيواجه الآخر ويواجه الأحداث، فالنص الشعري بعد أن يوضع يشعر واضعه براحة، بمتعة، فأنا شخصيا إلى حد الآن أشعر أن هذا النص الذي عرض على نفسه أكملته، لأن هناك نصوص أكتبها في وقتها، مثل نص " عبد الله أوجلان"، أو قراءات في وجوه العملة: فراغ وضيق وأول أخبار يومك نفس الطريق وآخر أخبار يومك لا شيء مما تطيق نهارك والليل وجهان والعملة الصبر والسوق تواقة للرقيق فماذا التحرر بين الرحى والحصيد وتنور حرق النوى والدقيق وماذا، وبين المجاديف والموج لا حول للبحر لا للغريق لا زال لقصيدة التفعيلة والقصيدة التقليدية رونقها، المهم أن يكون النص حقيقيا، ويتعلق بالشاعرية الموجودة في الكون وملتزما ببعض المراجع الصادقة التي تدعوك إلى طمأنينة، تدعوك إلى أن الغيب قد يكون جميلا، وأن لا تكون من الذي لا مولى لهم، فعندما تجد المولى عز وجل يقول: "ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم" نحس باطمئنان، ثم إنه يخاطبك بمنتهى المصداقية: أنا وضعت فيك كذا، وأدعوك إلى كذا، فالمولى جل وعلا يحب الصدق ويحب الصادقين، وشخصيا لا أجد متعة إلا بعد أن أمارس هذه المصداقية أنا والشعر، والحديث ذو شجون... وربما في جلسة أخرى أقول لك كلاما آخر، ولكن متناسق تمام التناسق، فكلما راجعت نفسي عما كتبت في السابق عن الشعر والشاعرية، باختلاف مستويات التناول بأسلوب العرض وغيره، لا أجد تناقضا فيما قلته سواء وأنا في سن العشرين أو أنا في سن الستين، فهذه الموهبة بالمصداقية من الله سبحانه وتعالى تجعل الإنسان متمتعا بالصدق إلى أبعد الحدود، وهذا في الشعر أو فيما أكتبه من نثر.
اسمي: عبد الباسط
يبقى شيء آخر.. عندما أريد أن أهرب من الشجن ومن الهم أهرب إلى الفكاهة، وحتى المقربين مني ومنهم زوجتي عندما يسألون أين عبد الباسط اليوم! طبعا اسمي عبد الباسط [يقصد هنا معنى الانبساط والنكتة والبهجة، كما يقال: أين يحيى؟ أي أين ذهب الحياء ؟... المحرر] ففيها ذاك المقال الساخر وهناك أشياء أكثر من ذلك، والحمد لله أن السخرية فيها شيء، وعندما سمعت من يتكلم عن البوكيمون، قلت: أفتح يا سمسم والأحسن ما تفتحش كنزك لهفوه وخلوا في مكانه وحش جيعان وعطشان وينظر ما يشبحش ويادمنة قولي لكليلة ممنوع الخراف الليلة خرافك وأفلام العيلة خذتهم أفلام الكرتون فهذه المونولوجات أفر إليها في بعض الأحيان فأجدها مسلية، بعض الأصدقاء يقولون لي هذا كلام كبير، أقول لهم: إذن أنا لم أستطع أن أفر من الكلام الكبير..! حتى وإن أتيت إليه عن طريق المجاز فأنا مادح لفضل الله سبحانه وتعالى الذي جعلني أميل إلى الصدق أكثر من التصنع والأمور الأخرى الوضيعة.
لو عدت إلى ذلك الزمن لن أنشر هذه الدواوين
- كتبت في مقدمة "أكواخ الصفيح" أنني من مدرسة الشعر الحر، وتأثرت بالشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي خاصة في ديوانه" مدينة بلا قلب"، وأثناء الطباعة كتبت (مدينة بلا قلب لعبد الوهاب البياتي) وأنا متأثر بالاثنين ولكن بالأول أكثر، فأخذها القراء فيما بعد - والسابحون في الماء العكر – على أنها من ضمن الجهل المركب الموجود عند لطفي عبد اللطيف، وابتلعتها، والوحيد الذي أكد أن هذا مجرد خطأ مطبعي هو الأستاذ أمين مازن، فكان أول من حياني، وكان صادقا معي، فقال: هذا الشاب الذي كنا أحيانا نتخذ من بعض نصوصه المنشورة في الصحف مدعاة للسخرية، وكان إنسانا مبتعدا عن الآخرين، ذنبه أنه لم يكن يأخذ رأيا أو يسأل استشارة، والحقيقة أنه كانت عندي مجموعات أخرى أتحدث معها، ولو عدت إلى ذلك الزمن لن أنشر هذه الدواوين لما فيها من خطابة وتأثر، فمثلا "أكواخ الصفيح" فيه الرحلة الأولى تكاد تكون في سياقها صورة طبق الأصل للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عندما جاء من القرية إلى القاهرة، والأستاذ عبد الكريم الدناع الذي يعرف حياتي عن قرب اتهم مصداقيتي فيما ذكرت، خاصة حين ذكرت أن والدي قد توفي وأنني دفنته، رغم أن والدي لا زال حيا حينها، وهو لا يعرف حقيقة أخرى هي أنني إلى سن الثامنة لم أكن أعرف والدي الحقيقي رحمه الله، لأنني تربيت في بيت جدي لأمي مع خالاتي، وفعلا عندما توفي جدي رحمه الله بكيت عليه ومشيت في الجنازة وأنا صغير، فأنا ذكرت حقيقة أخرى لا يعرفها عبد الكريم الدناع لكن هو من حقه أن يقول ذلك.. أرأيتم كيف تكون المصداقية؟ فهناك أشياء تغيب عن الآخر لكن لست مستعدا أيضا أن أُسمع قصتي هذه لكل شخص طبعا.
الشعر أحلى من (زميتة بالعسل)
في البداية.. المحاكاة، وقد قرأت من سنوات قصيدة لمحمد علي شمس الدين عن قانا، أثرت في تأثيرا كبيرا جدا، كحال أي شعر جيد، واستمتعت بقراءاتها استمتاعا حقيقيا، وأذكر مرة وأنا هنا في مصراتة أستمع إلى المذياع في الصباح وآكل (زميتة بالعسل) وكانت موجة المذياع على إذاعة الرباط، فاستمعت إلى رجل عجوز يعزف على العود ويغني قصيدة عربية، يا ليتني كتبت البيت (يحاول لطفي عبد اللطيف أن يتذكر بيت الشعر... المحرر) يقول فيها [ما معناه] عشقناه من رؤيتنا له في المنام، حتى تمنينا أن لا نستيقظ أبدا، وعشقناه في يقظتنا حتى تمنينا أن لا ننام أبدا، قال كل هذا في بيتين من الشعر، وهناك فقط عرفت أن هذا الذي سمعت أحلى من الذي على لساني. وبعد أن قرأت قصيدة محمد علي شمس الدين، كنت قد سمعت بخبر وفاة المطرب خالد سعيد، وأنه بقي حتى تعفن في بيته دون أن يعلم به أحد، فكتبت قصيدة طويلة نشرت في إحدى الصحف لا أذكرها الآن، وعندما كتبتها أتيت إلى بعض الأصدقاء وعرضتها عليهم وأخبرتهم أنني متأثر بقصيدة وجدتها في "أخبار الأدب" وطلبت منهم المقارنة بين الاثنين، ولو لم أقل أنني كتبتها متأثرا بتلك القصيدة لما عرف أحد، لأن هذه مكتوبة في شأن وتلك في شأن آخر، فالتأثر عندما يمتلك الإنسان أدواته ويصبح له كونه الشعري كما يقول الأستاذ خليفة التليسي، عندها لا يخشى شيئا، لا يخشى من ثقافته الفرنسية ولا من الأجنبية، ولا من قراءاته، فإنه لابد أن تأتيه صورته هو، واستعداده هو للمعاناة الطويلة.
أقسمت عليك... أن تعشق
فهذه مصداقية الشاعرية الموجودة في الكون، لا أعتقد أننا بلغنا من العلم ولا من التمتع بالحقيقة ما يؤهلنا لمعرفة ما هو موجود وأعطاه المولى من مصداقية في هذه الحياة التي هي دنيا وليست عليا، فمصداقيتك عندما تتمكن من أدواتك، تصبح المسألة شبه تلقائية، تتلقى الصور ثم تترجمها في أعمالك.. أنا أذكر آخر هذه القصيدة وهناك من الشباب الذين يجالسونني (أنا أسميهم المريدين) في طرابلس يكررونها لي باستمرار: قد كنت بدأتك بالتسليم قبيل مجيئي وملأت فؤادي عطرا من جنات الروح أخفيت التالف والمجروح أعددت حمية الاستنفاذ فقد لا أرجع بعد البوح إلى زمني وحرقت العودة في سفني وانشقت انشقت ماذا سيكون الرد إذا أخفقت أقسمت عليك بخافي الوقت أن تعشق لا أن تشفق لا ملحق فهذا هو التأثر بالآخر والشاعر باستمرار متلقي ومترجم صادق لما يتلقاه، ويضع عليه بصمته هو، ومصداقيته هو، وكل إمكانياته وإلا سيكون إنسانا لا معنى له، فالإنسان هو الذي يستطيع أن يسيطر على حضرته، والصوفية يفهمون جيدا معنى "الحضرة"، فهي حضور وجداني داخلي، وهي حال، والحال يعيشه الإنسان من الداخل، فعندما يصبح الإنسان على هذا المستوى من الحضور الذهني، وفي بداية الخطوات الأولى للنفس المطمئنة، يكون قادرا على أن يصبح على إلمام بكل هذه الخفايا التي تأخذ بتلابيب من يتلقون عنه.
للأسف الشديد لست ممارسا للتصوف
في التصوف هناك الممارسة والمعايشة، وهناك الجذب والميل، وأنا لست ممارسا، ولا معايشا للتصوف.. نعم هناك من القصائد ما تحمل عناوين كلها مواسم وأوراد كما أسميها: حزب البحر، حزب الشكوى...إلخ، فأنا أقرأ كلام السادة الصوفية كثيرا، وأقرأ شعرهم، وتعرفت على صوفيين ليبيين بالذات من أرقى المعادن البشرية، مع أنهم لا يظهر عليهم ذلك، فأنا لا أرى بطريقة الكشف كما يقولون عنها، ولا أدعي لنفسي فراسة المؤمن، فأنا لست ممارسا ولا معايشا لأي طريق صوفي، وإنما مطلع ومعاشر لبحر السادة الصوفية. أهم شيء عندهم التربية التي تقوم على أنك لا تأمن مكر الله، وهذا شيء كبير وليس بسيطا، أن تحذر من أن تعطي لنفسك حسابا، أو أن تختار لنفسك شيئا، وكلما راجعت الأشياء السامية التي عندهم تجد لها أصلا في كتاب الله العزيز، ففي مسألة الاختيار فالله "يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة"، ماذا لديك ما تقول الآن؟ كيف تدعي أنك تملك لنفسك "قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا"، ومع ذلك "قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعاؤكم".. فهم يُهوّنون عليك، ويفهمونك أن تظل بجناحي الرجاء والخوف حتى يتولاك المولى سبحانه برحمته نهائيا، بحيث تسلك من المحن.. كلما وجدت لهم نظرية، أو رؤيا، أو دعوة من الدعاء الذي قد يستغرب، أجد لذلك أصلا في كتاب الله، وهذا فتح من الله سبحانه وتعالى فبدلا من أن أنتقده أجد المرجع الصحيح له، فهذه هي علاقتي بالصوفية.. وفي (قليل من التعري) وفي (مواجيد) كنت أتحدث عن القلب الآلة الجبارة في الجسم، فأردت أن أعطيه قيمته الحقيقية بشكل مجازي، وعندما أتخيل المحبوبة التي أصف عينيها، وهو الشيء الوحيد الذي لا أتفق فيه مع السادة الصوفية، فأقول: لماذا شخص في مستوى عبد القادر الجيلاني أو أبو الحسن الشاذلي، أو غيره من السادة الصوفية، لماذا يصل إلى هذه المرتبة ولم يأخذ معه شريكة حياته؟ هل يعني ذلك أن المرأة لا تستطيع أن تصل إلى هذه الندية ؟ ألم تهجر رابعة العدوية الرجل هي الأخرى؟ فأقول: سبحان الله، المولى عز وجل خلقنا أزواجا، وحتى في ذكره لفضله على المؤمنين يقول: "هم وأزواجهم في ظلال" فالتصور لهذه المرأة التي أقول عنها من المفترض أن تكون سقراطة! وأفلاطونة! وإلخ. كما الرجل. وإذا تأكد أن الرجل أعلى بدرجة كانت هذه الزيادة في الرجل والنقص في المرأة كالشيء المتكامل، فهذه "أفر إلى عينيها" في قصيدة "مواجيد": تجلى طيفها مد الأنامل حتى مس دقاتي تحلت ظمأتي فانشقت الأحجار واستحيت كؤوسي لم تقل هاتي. هذا كله يوحي بما يتصوره الآخرون عن التصوف، وليس الممارس المعايش للتصوف حقيقة، لأن هذا الكلام من الممكن عند أحد السادة الصوفية أن يراه شيئا غير جيد، لكن في نهاية المطاف لن يؤدي إلى فتنة، والشعر عندما يكون جميلا - كما أتصور- فصاحبه غير محاسب عليه من الله تعالى، لكن هو محاسب عليه عندما يدعو إلى ضلالة، فهو هنا يدعو إلى الجمال والحمد لله. أنا لا أدعي، وللأسف الشديد لست ممارسا للتصوف، وأرجو أن أكون دائما محبا لهؤلاء الناس، الذين لا يشقى بهم جليسهم، والذي لا غرض عندهم إلا الله سبحانه وتعالى، وأرى أن كل ما يقومون به له مرجع في كتاب الله، إذن فهم من وجهة نظري في موقع حسن ظني. أبحث عن قلبي وأنامل تسبيحي جذلى غفلت في العد والورد تململ من وقع اللا رد وجدي لجمالك يكفي ........
غربة دائمة
كم أشعر بالغربة أحيانا.. من الصعب وصف الشعور بالغربة والسيطرة عليه بتحديده لغويا، لأنه شعور داخلي، قد تكون أحيانا مسافرا مقيما، ومقيما بالرغم منك، ففي قصيدة عبد الله أوجلان (إما وطن بالإكراه) أنا لا أريد أن أكون تركيا، أتجبرني؟! أنا أرمني أو كردي مثلا، وأنت تريدني تركيا بالإكراه... فأنا إذن في غربة دائمة، الغربة لها علاقة ربما بالغروب، والحزن، والاشتياق، إلى أشياء غير محددة أحيانا.
الفراعنة الذين ادعوا الربوبية وطغوا هم أهون بكثير من فراعنة اليوم.. أنا أتكلم عن الواقع
الإنسان في الرؤية أو المنام عندما يستيقظ يخبرك أنه في مكان لا يستطيع أن يصفه، فالشعر موجود في هذه المناطق، مناطق شبيهة بالرؤيا شبيهة بالحلم، مناطق فيها المتعة والراحة والجمال وفيها الحزن.. الحزن فيه شعور بالوحشة، وهذه هي الغربة، والله سبحانه عندما ذكر الزواج الطيب، الموفق في حياته الزوجية قال: "الذي جعل لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها"، من الممكن للإنسان أحيانا أن يغترب حتى عن نفسه، أنا الآن لست هنا، لست حاضرا كلي، قد أكون في أماكن أخرى، مثلا محبتي لأبنائي، أو لزوجتي، أو لصديق متوف، أو لوالدي رحمه الله، أو إلى مواقع لا نهائية، وأنا موجود هنا، فأنا لا أزال في غربة. أيضا في الشعر، فالشاعرية يؤثر فيها غياب الآخر، فأقول مثلا: ما زلت غريبا عن وطني هل هناك وطن غريب..؟ إنها الصورة التي يفاجئك بها النص، لتقبل كما تقبل، فالنقد قد يساعد الشاعر أن يعرف أين كان هو، لأنه فيه المجاز والحقيقة فالشرح يتعامل معها بأسلوب، لكن الوجدان يتعامل بالمجاز، والمجاز أيضا حقيقي، ليس هناك خيال، لأن هذا كله مخلوق من المولى جل وعلا. أعود إلى بداية حديثي وهو أني لا أتخذ قرارا لأقول الشعر، ولا أصنف الحروف، رغم أن علم اللسانيات من العلوم المحبوبة لدي، النص يفرض نفسه وبمجرد ما أجد الكلمة المستعملة باستمرار أتوقف عن النص. الشعر حتى وإن يكن متعلقا بطلب تغيير واقع لابد أن يكون هامسا، لأنه يدعو، والدعاء يجب أن يكون مهموسا ومناجاة، والشعر إن لم يكن همسا ومناجاة يصير شوكا وليس شعرا. والذي حرك في الصورة التاريخية هو الواقع والمفترض أن ينظر إليه بهذا الشكل، فالمضارع الذي حرك فيّ الماضي، فعندما أقول: والخضر مقاطع أسئلتي والصحبة فينا هذا الكون أدري أن لست أنا موسى لا سر رهينا بعصاتي لا مدين تدعوني للعون أدري أن لست أنا موسى وورائي آخر فرعون.. فالفراعنة الذين ادعوا الربوبية وطغوا هم أهون بكثير من فراعنة اليوم، فأنا أتكلم عن الواقع...
--------------------
• نشر هذا الجزء من هذا الحوار في صحيفة (أسواق) في العدد 89 يونيو 2008 .

الخميس، 19 يونيو 2008

من الأرشيف.. مؤتمر "اللغة العربية والتنمية البشرية - المجالات والرهانات

انعقد بمدينة وجدة بالممكلة المغربي مؤتمر "اللغة العربية والتنمية البشرية - المجالات والرهانات" في الفترة من 15 إلى 17 أبريل 2008، وقد جاءت البحوث المشاركة على النحو الآتي:
اللغة العربية أساس التنمية في وطنها .. أ.د محمد الأوراغي ، جامعة محمد الخامس ،الرباط ، المغرب.
اللغة العربية وسيلة للتنمية أ.د رشيد بلحبيب ، جامعة محمد الأول ، المغرب
صناعة اللغة وآفاق التنمية، اللغة العربية ومجالات الاستثمار .أ.د. عز الدين البوشيخي، جامعة مولاي إسماعيل، مكناس، المغرب
مكانة التنمية في تقارير المؤسسات اللغوية الرسمية . أ.د عبد الملك اعويش ، أكادير ، المغرب .
اللغة العربية والتنمية البشريةأ . د الحسين كنوان ، جامعة مولاي إسماعيل مكناس ، المغرب
اللغة العربية في تقرير التنمية الإنسانية العربية : تقرير 2003 د. حافيظ إسماعيلي ، كلية الآداب ، أكادير ، المغرب
اللغة العربية من سؤال الهوية إلى رهان التنمية. د.إدريس مقبول ، مكناس ، المغرب
اللغة العربية ورهانات توطين المعرفة العلمية د.عبد الرزاق تورابي ، معهد الدراسات والأبحاث للتعريب ، الرباط ، المغرب
النقد الأدبي أ.د إبراهيم السعافين ، قسم اللغة العربية ، جامعة الشارقة.
الرسوم المتحركة ولغة الطفل العربي . د. رشا عبد الله الخطيب ،الأردن .
التنمية اللغوية : التهيئة المعجمية للغة العربية أ.د أحمد العلوي ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، الرباط .
الخصيصة الاشتقاقية للعربية ودورها في تنمية الثروة اللغوية وفقهها . د.عبد الكريم محمد حسن جبل ، جامعة طانطا، مصر
دور القوالب الصرفية في التنمية اللغوية . أ.د.عبد الرحيم بودلال ، جامعة محمد الأول ، وجدة ، المغرب.
واقع البحث المصطلحي العربي : الحدود والآفاق . د. خالد اليعبودي ، جامعة سيدي محمد بن عبد الله ، فاس ، المغرب .
واقع الدراسات الاصطلاحية ودورها في تأصيل البحث العلمي : تجربة الجزائر د. معمر حجيج ، جامعة باتنة ، الجزائر .
محنة اللغة القومية والخطاب الشعري في عصر العولمة . أ.د . ضياء خضير ، جامعة صحار ، سلطنة عمان .
هل اللغة العربية أفضل لغات العالم . د. محمد خاقاني إصفهاني ، جامعة إصفهان ، إيران . مدير جمعية اللسان العربي الدولية
اللغة العربية والتعليم العالي بين التلقين وديناميكية التنمية المعرفية أ.د. مها خير بك ناصر ، الجامعة اللبنانية ، بيروت
تعليم اللغة والتعليم باللغة : أبعاده الاجتماعية والنفسية والتربوية د. لطيفة إبراهيم النجار ، جامعة الإمارات ، دولة الإمارات العربية المتحدة
استخدام اللغة العربية في التعليم الجامعي د. عواطف حسن علي عبد المجيد ، جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ، السودان
كيف نجعل من اللغة العربية لغة لتدريس المواد العلمية بالجامعات العربية؟ موسى الشامي ، رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية ، الرباط ، المغرب
اللغة العربية في التكوين المهني : المعاهد السياحية نموذجا . د. فؤاد بوعلي ، معهد السياحة بالسعيدية ، المغرب .
تعليمية اللغة العربية وفاعليتها في المناعة الحضارية . محمد الأمين خلادي ، جامعة أدرار ، الجزائر.
ديداكتيك اللغة العربية ومشاريع الإصلاح ليلى بلخير ، معهد الأدب واللغات ، جامعة تبسة ، الجزاير
طرق تدريس اللغة العربية المثلي تجربة ماليزيا أ.د. أسماء بنت عبد الرحمن، كلية دراسات اللـغـات الرئيسية، جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا
منهج اللغة العربية للمتخصصين في الجامعة الليبية : إشكاليات متعددة د. محمد الحسين مليطان، جامعة مصراتة، ليبيا.
التخطيط اللغوي واللغة العربية : الواقع والممكن. د. عبد الكريم بوفرة ، جامعة محمد الأول ، المغرب .
السياسة اللغوية في العالم العربي وتحديات العصر د.خالد بوزياني ، جامعة الأغواط ، الجزائر.
مجامع اللغة العربية وأكاديمياتها ودورها في التنمية : دراسة موازنة لبعض ما أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة . د.عبد القادر سلامي ، جامعة تلمسان ، الجزائر .
جهود مجمع اللغة العربية الأردني في تعريب التعليم الجامعي . د. ليلى توفيق أحمد العمري ، الجامعة الهاشمية ، الزرقاء ، الأردن .
العلاقة بين المجامع العلمية للغة العربية والجمعيات الأهلية لحماية اللغة العربية ذ. علي عبد القادر خلف، جمعية حماية اللغة العربية ، الإمارات.
مجمع اللغة العربية الفلسطيني بين الواقع والطموح " د. محمد دوابشة ، الجامعة العربية الأمريكية ، فلسطين .
الجامعة والبحث العلمي في البلاد العربية بين الواقع والمثال د. محمد جمال طحال ، مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ، حلب ، سوريا
الاختراق المزدوج : دراسة في الأبعاد الخارجية والداخلية لأزمة البحث العلمي في الوطن العربي د. رفعت سيد أحمد ، رئيس مركز يافا للدراسات الإستراتيجية ، القاهرة ، مصر
معوقات البحث العلمي في مجال الإعلام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس د.أحمد عبد الله الدكروري ، مركز الترجمة والتأليف والنشر ، الملك جامعة فيصل
واقع البحث العلمي في البلدان العربية وآفاق التنمية أ .د نضال الصالح ، نائب عميد كلية الآداب ، جامعة حلب ، سوريا .
دور الترجمة في التنمية د.أمينة اليملاحي ، معهد الدراسات والأبحاث للتعريب ، الرباط
الترجمـة من وإلى العربية د.صلاح محاميد ، الزيتونة ، تونس
الترجمة الآلية في تطبيقاتها العربية : العوائق والآفاق. محمد عمــــر أمطوش، إسبانيا
المترجم المصطلحي " نحو تكوين ترجمي متخصص " عبد الحق بلعابد ، كلية الآداب واللغات ، الجزائر
تجربة جامعة الملك فيصل في مجال الترجمة . د. إبراهيم بن عبد الرحمن الحواس ، مدير مركز الترجمة والتأليف والنشر ، جامعة الملك فيصل، السعودية
تلازم الترجمة والتعريب وعلاقتهما بالتنمية . د. عبد السلام السيد حامد ، جامعة قطر ، قطر .
تعريب التعليم إشكالية قومية أم لغوية أم تربوية . د. ابتسام مرهون الصفار ، جامعة جدارا ، المملكة الأردنية .
تعريب التعليم العالي في الوطن العربي : الأردن نموذجا . د. سليمان العباس ، مركز أطلس العالمي للدراسات والأبحاث ، عمان ، الأردن .
اللغة العربية والهندسة اللغوية : مدخل نظري . عمر مهـديوي، كلية الآداب عين الشق ، الدار البيضاء ، المغرب .
البناء الدلالي للمعجم الحاسوبي . د.أحمد بريسول ، المغرب .
المصطلح بين اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي وأثره في الدراسات العليا د.الأخضر شريط ، جامعة الجزائر، الجزائر.
دراسة تحليلة لاتجاهات الطلبة نحو التعليم الإلكتروني عن بعد (الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك نموذجاً ) د. وائل فاضل علي , د أسعد شريف الأمارة ، كلية الآداب والتربية ، الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك .
تحليل أخطاء متعلمي اللغة العربية : مقاربة لسانية تطبيقية بمساعدة الحاسوب د. المصطفى بنان ، رئيس تحرير مجلة الفرقان، المغرب .
محلل صرفي سياقي للكلمات العربية ذ. محمد ولد عبد الله ولد بباه، مختبر البحث في الإعلاميات ، كلية العلوم ، جامعة محمد الأول
التعليم العربي الإلكتروني د. محمد الناصري ، جامعة ابن طفيل ، القنيطرة المغرب
آفاق التعليم عن بعد واستراتيجياته . أ.د حسين الأنصاري ، الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك .
واقع وآفاق التعليم الجامعي عن بعد ، بالإشارة إلى حالة الجزائر د. نوري منير ، ود بارك نعيمة ،كلية العلوم الاقتصادية ، جامعة الشلف ، الجزائر .
علم اللغة الحاسوبي : برنامج علم العروض أنموذجا تطبيقيا لحوسبة اللغة العربية. أ.د.محمد كاظم البكاء ، جامعة صحار سلطنة عمان ، عضو الجمعية العراقية لعلوم الحاسبات.
دراسة حاسوبية للدلالات الزمنية للوقف في اللغة العربية الفصيحة المعاصرة . د. جمعان عبد الكريم عطية الغامدي ، جامعة الباحة ، المملكة العربية السعودية.

الاثنين، 16 يونيو 2008

من الأرشيف.. مؤتمر وضعية تدريس اللغة في مؤسسات التعليم اليوم.. أكادير - المغرب

بجامعة ابن زهر بأكادير بالمملكة المغربية انعقدت ندوة دولية في موضوع: (وضعية تدريس اللغة في مؤسسات التعليم اليوم) في 16-17-18 أبريل 2007 وجاءت عناوين المداخلات في الندوة كالآتي: رفيق البوحسيني: الخلفية الإبستمولوجية لدرس النحوي العربي. جامعة محمد بن عبد الله. تازة. حسن خميس الملخ: الشاذ النحوي بين البحث العلمي والتدريس التربوي. جامعة آل البيت. الأردن. محمد زاهي: الدرس اللغوي بين الموروث العبء وضرورة الحداثة. جامعة ابن زهر. أكادير. حافيظ إسماعيلي علوي: النحو العربي والعربية المعاصرة، جامعة ابن زهر. أكادير عبد المالك أعويش: محاولات تيسير النحو بين القدماء والمحدثين. جامعة القرويين. كلية الشريعة. أكادير. مصطفى الطوبي: أزمة تدريس الصرف في التعليم الجامعي. جامعة ابن زهر. أكادير. وليد أحمد العناتي: كفايات الطالب الجامعي باللغة العربية. جامعة البترا. الأردن. رائد جميل عكاشة: مهارتا القراءة والكتابة: دراسة وصفية ومعرفية لتجربة جامعة الإسراء. الأردن. عاطف فضل: مهارات التدريس الجامعي: التعبير والاستماع. جامعة الإسراء. الأردن. لطيفة هباشي: أهمية النصوص الأصيلة في تنمية مهارتي القراءة والكتابة. جامعة عنابة. الجزائر. حسن حمائز: التواصل التربوي والدرس اللغوي. جامعة ابن زهر. أكادير. عبد الفتاح ناصر: الكفاية التواصلية (باللغة الفرنسية). جامعة ابن زهر. أكادير. أحمد كروم: فاعلية المعرفة ودورها في بناء المهارات المكتسبة. جامعة ابن زهر. أكادير. عبد الرزاق غزة: المسارات المعرفية والنمائية لنشاط المعرفي. جامعة ابن زهر. أكادير. ربيعة عربي: الاكتساب اللغوي، المبادئ والوسائط. جامعة ابن زهر. أكادير. عيسى عودة برهومة: المهارات اللغوية في مناهج اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الأردن. الجامعة الهاشمية. الأردن. ليلى توفيق العمري: قراءة نقدية في كتاب "الأدب والنصوص، تاريخ وظواهر" للمرحلة الثانوية في الأردن. الجامعة الهاشمية. الأردن. عبد الرحمن حسن العارف: توظيف النص الأدبي في خدمة الدرس اللغوي. جامعة أم القرى. السعودية. محمد الحسين خليل مليطان: مقرر اللغة العربي في الأقسام العلمية في الجامعة الليبية. جامعة 7 أكتوبر. ليبيا. محمد حفيضي: وظيفة المعجم وتحديد المحتوى المعرفي للكتاب المدرسي. جامعة ابن زهر. أكادير. إسماعيل علوي: نمو الوعي الدلالي عند الطفل والتحصيل الدراسي، مثال الجملة المبنية للمجهول. جامعة محمد بن عبد الله. فاس. فاطمة محمد أمين العمري و بسمة أحمد صدقي الدجاني: الكفاية والقدرة لدى متعلمي العربية لغة ثانية. الأردن. غازي خليفة وعلي الهروط: أسباب ضعف طلبة اللغة العربية الناطقين بغيرها. الأردن. عبد الله بن أحمد العطاس: الطرق المثلى في تدريس النص الأدبي والبلاغي لغير الناطقين بالعربية. جامعة أم القرى. السعودية. عبد الرحيم حيمد: نحو اللغة العبرية الحديثة؛ ملاحظات أولية. جامعة ابن زهر. أكادير. عبد السلام اسماعيلي علوي: تدريس اللغة العربية لطلبة الحقوق. جامعة المولى إسماعيل. مكناس. عبد الكريم بلعيوني: تدريس الإنجليزية في المدارس المغربية (باللغة الإنجليزية). جامعة ابن زهر. أكادير. الحسين الإدريسي: وضعية اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية في شمال المغرب. جامعة محمد الأول. وجدة. محمد الركيك: تدريس الأمازيغية، الطفل بين الأمازيغية المولدة والأمازيغية الأم. جامعة محمد الأول. تازة. بنعيسى زغبوش: عوائق العملية التعليمية وإجراءات تطويرها. جامعة محمد بن عبد الله. فاس. عبد الرحمن أمسيدر: أخطاء المغاربة متعلمي الفرنسية: التركيب أم السياق؟(باللغة الفرنسية) جامعة ابن زهر.أكادير. أحمد باشنو: تدريس الفرنسية يستنجد: محاولة تحليل وتركيب (باللغة الفرنسية). جامعة محمد بن عبد الله. فاس.

من الأرشيف.. مؤتمر اللغة العربية إلى أين ؟ طرابلس لبنان

بجامعـــة الجنـــان - زيتــون أبـي سمـــراء/ طـرابلس - لبنـــــان وتحت رعاية وزير الثقافة الدكتور طارق متري انعقد مؤتمر: اللغة العربية إلى أين؟ الاثنين والثلاثاء 24 و 25 نيسان / أبريل 2006 وبتنظيم مركز الأبحاث الذي يترأسه أ.د. علي لاغـــــــــا، ورئيســة الجامعـــــة أ.د. منى حداد يكن وجاءت المداخلات حسب ترتيبها في برنامج المؤتمر كالآتي: " تعريب المصطلح الأعجمي واختلاط الأنظمة" د. حسن حمزة / جامعة ليون - فرنسا "العربية تاريخانياً، المقايس اللغوية في السياقات الإجتماعية" د. قصي الحسين / الجامعة اللبنانية "اللغة العربية بالإنترنت" د. يحيى اليحياوي/ جامعة محمد الخامس - الرباط "مناهج المحدثين وأثرها في خدمة اللغة العربية" د. ماجد الدرويش/ جامعة الجنان - لبنان "وحدة لا توحّد" ليليان كرم / جامعة القديس يوسف - لبنان طريقة جديدة لتعلّم العربية وتعليمها" د. رولان سيف / باحث - لبنان "هل يمكن الاستغناء عن الإملاء؟" د. حسن الأبيض / جامعة البلمند "موادٌ تعليمية جديدة بحجارة قديمة" أ. رنا الحكيم بكداش / جامعة القديس يوسف "تعليم العربية لغير الناطقين بها - تجربة جامعة الجنان" أ. الحبيب عبد الغني / رئيس مركز تعليم اللغة العربية - جامعة الجنان " العربية لغير الناطقين بها" أ. فتحي ثابت / باحث - الكويت "بناء المصطلح النحوي"أ.د. فيصل صفا / جامعة اليرموك - الأردن "المصطلح العربي: دقة الوضع وانحسار التداول" د. عبد القادر سلامي / جامعة تلمسان - الجزائر "الألفاظ العربية المقترضة في اللغة الملايوية" د. عبد الرحمن بن شيك / الجامعة الإسلامية العالمية - ماليزيا "تعريب الدخيل في المعجم العربي العام" د. سلام بزي حمزة/ جامعة ليون - فرنسا "آفاق البحث في المصطلحات العلمية" أ. رياض عثمان / جامعة الجنان - لبنان "دلالة الألفـــــــــاظ" أ.د. عبد المنعم بشناتي / جامعة الجنان - لبنان "حصانة النص الشعري ودلاله" أ.د. هنري عويس/ جامعة القديس يوسف - لبنان "التضمين في القرآن الكريم" محمد حسين مليطان / جامعة 7 أكتوبر - ليبيا "التناسب والتلازم في أسلوب الحذف" د. محمد وكريم / جامعة ابن زهر - المغرب "دراسة نقدية للترجمة الذاتية - نموذج رسائل النور" أ. إيمان لاغا / جامعة الجنان - لبنان "اللغة العربية والمستقبل الحضاري للأمة" أ.د. محمد علي آذرشب / جامعة طهران - إيران "نحو إدماج الدلالة في الحاسب الإلكتروني عبر الترابطات السيميائية الكامنة في المعجم الفصيح" أ.د. ميشال باربو / جامعة ستراسبورغ - فرنسا "دور الترجمة في تحديث اللغة العربية في عصر العولمة" أ.د. إلياس خليل زين / جامعة الجنان - لبنان "اللغة والمكوّن المعرفي" د. يونس الفقيه / المركز التربوي للبحوث والإنماء - لبنان "هوامش على ترجمة رسائل النور" أ. إحسان قاسم الصالحي / استنبول - تركيا رابط الخبر على موقع الجامعة: